حماس تتحمل مسؤولية الاعتداء في كيسوفيم
يدعوت 28/1/2009
على الرغم من أن الاعتداء الذي أودى بحياة جندي من جيش الدفاع وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة ، قامت به مجموعة من تنظيم القاعدة ( كتائب الجهاد والتوحيد) إلا أن جيش الدفاع يحمّل حماس المسؤولية ، ويعتقد مسؤولو جيش الدفاع بأن الخلية المنفذة تتلقى الدعم المباشر من طهران ، ولها ارتباط وثيق بحماس.
ويرى قادة الجيش بأن على جيش الدفاع أن يرد على الاعتداء بقوة ، وأن يرسل رسالة مفادها : إن إسرائيل لن تتساهل مع أي خرق للتهدئة.
وتنتظر قيادة الجيش الضوء الأخضر من القيادة السياسية للرد بقوة على هذا الاعتداء .
ويسود الاعتقاد في جيش الدفاع إلى أن حماس ستقوم باستخدام التنظيمات الأخرى في محاولة منها لتقليل رد فعل الجيش القوي على بنيتها الحربية والسياسية .
الضوء الأخضر للرد على عملية كيسوفيم
جورسلم بوست 28/1/2009
تلقتْ قوات جيش الدفاع الضوء الأخضر للرد بقوة على الهجوم الذي تعرضت له قوة من حرس الحدود حيث قُتل في عملية التفجير قصَّاص أثر بدوي وجرح ثلاثة آخرون يوم الثلاثاء 27/1/2009
ولم يُفصح المسؤولون عن طبيعة الرد، ولكنهم أشاروا إلى أنه سيكون قاسيا.
وكانت عائلة القتيل قد أوصت بعدم نشر اسمه وصورته في وسائل الإعلام.
ودعا وزير الدفاع باراك إلى اجتماع عاجل لمناقشة تداعيات هذا الهجوم، وأشار إلى أنه خطير.
وقال عاموس جلعاد بأن الرد لن يقتصر على إغلاق المعابر.
وقالت ليفني في سياق خطابها أمام المؤتمر اليهودي الأمريكي المنعقد في القدس:
لن تمارس إسرائيل سياسة ضبط النفس إزاء الهجوم على جنودها، وسوف ترد على ذلك وتُغيِّرُ قواعدَ اللعبة، وستفاوض في الوقت نفسه السلطة الفلسطينية في رام الله، وتشن الحرب على حماس وقالت :
" إن عقد أية صفقة مع حماس ليس هو الخيار المناسب "
اليونروا تقدم المساعدات للإرهابيين والمجرمين
يدعوت 28/1/2009
في تقرير قدمه جيمس لندسي للرئيس أوباما الذي ترك عمله في اليونروا عام 2007 وكان ليندسي قد عمل محاميا في وزارة العدل الأمريكية ، ويعمل حاليا في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى ؛أشار لندسي في تقريره إلى اقتراحات لتحسين عمل وكالة الغوث الدولية، التي أنشأتها أمريكا وبريطانيا عام 1948 لهدف مساعدة المشردين الفلسطينيين.
وأشار التقرير إلى أن حالة الفساد في الوكالة قد ازدادت خلال السنوات الماضية، فهي تمنح المساعدات وملايين الدولارات لغير مستحقيها، ويرى ألا تقوم الوكالة بتوظيف الإرهابيين وتمنحهم المعونات .
ويجدر بالذكر بأن 75% من ميزانية الوكالة تقدمها الولايات المتحدة الأمريكية ، وقد فشلت أمريكا في جعل الوكالة تعكس سياستها الخارجية ، وحدث صدام كذلك في السنوات الأخيرة بين أمريكا والوكالة الدولية .
وأشار ليندسي إلى أن أهم تغيير يمكن أن يحدث في الوكالة هو إزالة تعريف " اللاجيء " من المقيمين في الدول المعترف بها كسوريا ولبنان والأردن .








