بعد نتائج انتخابات سبتمبر وما واكب الاقتراع من عزوف عريض من قبل المواطنين وفي خضم صدمة المخزن الكبرى بدأ ينتاب الرجل المريض تدريجيا الاحساس بان لعبته الخشبية قد فقدت مصداقيتها بعد ان صار الحبل على الغارب ولم تعد اللعبة المغشوشة مسلية متلما كانت .
كان المشهد كالتالي
في اجواء تلك الصدمة التي كانت قوية بطريقة اغنية بلخياط الشهيرة تفجر نقاش صاخب بين نخب المخزن بمختلف تشكيلاته السياسية وكحالة المشرفين على الغرق كان الهاجس ينصب حول طريقة الخروج من عنق الزجاجة ؟
البعض قدف باحجاراللوم على الاحزاب التي فقدت عدريتها فتعهرت امام الجماهير بجري قياداتها وراء الكراسي و الريع السياسي. قبل ان تتحول في النهاية الى كائن شبيه براقص سيرك مقنع دوبل القاب في النهارخالد و في الليل زوزو .
البعض الاخر من مناضلي الاتيكيت رأوا في المازق فرصتهم التمينة للانقضاض على القيادة الهرمة التي وجب طردها من المشهد لتخلوا بدلك الارائك لمؤخرات جديدة توزع ما تبقى من التركة بينها خصوصا وان شهيت مناضلي اخر زمن انفتحت على السلطة بعد ما جربوا كراسي الدواوين الوزارية ونعيمها .
اما الشعب العازف فقد اكتفى بمقولة الفعل أبلغ قصدا من القول ولم يلبي النداء الدي ملأ الشاشات تلك الايام فجائت العبارة المدوية فعلا لاتقة في برلمان ينام فيه النواب وينكل امام بابه بابناء الشعب شر تنكيل من اجل الحق في الشغل و العيش الكريم.. برلمان اصبح ماكينة تربي القطط السمان ويزكي المتملصون من الضرائب واصحاب شيكات بدون رصيد ..الخ .
الم يقل وزير الداخلية بنفسه دات موسم انتخابي اكاد اشم عبقا او رائحة حشيش تفوح من بعض البرلمانيين المحتمرين على رأي زلة لسان لوزير وهو يخاطب السادة النواب على الهواء مباشرة ؟
في المقابل كانت الوصفة الرسمية بعد الصدمة هي اعادة ترتيب البيت السياسي وما لبت ان فتح النظام تلفزاته و جرائده فتساقط محللون ككروانات تنشد اعوام البشر كروانات تغرد وتسقط بين الاقدام وشحدت الاقلام وعلقت الجرائد المستقلة من حيت لا تعلم .
الشعار واضح من على باب الدار ولا يحتاج الى تحليلات مخبرية لان الخطة لا تتعلق سوى بتغيير الديكور بزرع شراشف و اكسيسوارات جديدة مع تبديل طلاء الجدران .. لا اقل ولا اكتر والاحتفاض بالطابع الاستبداي
أس المعادلة العويصة في اي اصلاح سياسي منشود .
و لان المخزن يحب الاستغباء كتيرا لا يستخلص غالب العبر من دروس الماضي و يرى بالمقابل ان الجميع اغبياء متله لدلك استقر راي حكمائه في النهاية على الاكتفاء بتبديل الفأر اللطيف الباحت عن الجبن المدسوس بعناية في حفرة من الحفر مع الابقاء على اللعبة بأرقامها و حفرها المبتدلة .
وفي اجواء تداعيات ما بعد انتخابات أتت حركة لكل الديموقراطيين التي يجتمع فيها بقدرة قادرمن الطير والسمان ما لم يجتمع حتى لسيدنا سليمان .
براح على باب اللعبة يصرخ وسط الجماهير جربو حركة الهمة سويرتي تربحو موس ولا مكانة وزوزو ترقص لزوار السيرك .
تغيير الديكور في البداية قد يعطي للسادج -متلي طبعا- انطباعا رائعا وهو يتامل المنظر المرتب بعناية ويحدق بعينيه في كل هده البوستيرات المعلقة على الجدران بالوانها الزاهية ويستمع الى زغاريد النكافات وهي تشق مسامعه في الصباح وعند المساء .
لكن هيهات هيهات (هيهتان) وكما يقول المتل المغربي يا لمزوق من برى اش اخبارك من الداخل ؟
لدلك فلا استغراب اليوم من ان تكون الموضة السياسية في المغرب هي الهمة رجل المخزن الدي تقدمه جرائد الهشك بشك كسوبر ستار المرحلة فتنفخه تارتا وتارتين حتى نتخيله منطاد خلاص نتشعبط في حباله من اجل النجاة .
ولا استغراب ايضا في ان ينجح مصمم الديكور الجديد المخزني المهدب الدي شرح الله صدره اخيرا للديموقراطية بمقاعد الرحامنة بالتلاتة . ويشكل بعدها باشهر فريقا برلمانيا بغرفتيه من البرلمانيين الرحل التائهون ليستقر في قلب المعادلة السياسية متلما عامود الساري الدي يرفع الخيمة الحكومية فوق راس العبابيس .
هدا كله وهو القائل ابان استقالته من على راس وزارة الداخلية قبل ان يترشح للانتخابات معنديش اجندات سياسية فهل هناك من اجندة سياسية في المغرب اكبر مما حققه الهمة . من قديم قال المغاربة تبع الكداب حتى الباب الدار .
وهاهو سوبر ستار المخزن الجديد يطوف اليوم ربوع البلاد في موسم التبوريدة ..و الحبة من دار المخزن ليبشر المدائن و المداشر بمولود حركته القادم .
الحركة حامل وهي في شهرها الاخير تتحسس بطنها المنتخفة امامها كبطيخة صيفي تترنح و تمشي فتخاء في فناء البيت وبغنج الحاملات تتوحم وكل مرة تاتي طلباتها بكرم على الطاولة . تتوحم وتتوحم... وتقول بفمها المليان عن مولودها القادم - كما تتخيله - انها تريده لا كهدا و لا كداك انها تريده اكبر منهم جميعا اكبر و اكبر ..
ومن يدري علها تضع من بطنها -لافك الله محاينها- جرارا ضخما او دراعا سياسية يزرعه الهمة و اصدقائه واصدقاء اصدقائه لمخلوقهم السياسي المشوه (مونشو) بعد عملية جراحية ناجحة .
انها تضع حملها هيا بالايادي اسحبوااااهدا التيلاد .
الديموقراطية الفريدة التي يريدها الهمة تختلف عن اخواتها في كل البقاع ديموقراطية انها لاتكاد ترى او تسمع الا ما يروق لخاطرها .
ومع دلكم تبدو الحركة و من قبيل الجناس متل فتاة جميلة قادمة من ازمنة الحب الجميل قادمة تتمايل بالجوبة و الساك كيف البوبية على راي الشاب خالد تغري كم تبدو ساحرة ايضا بتسريحت شعرها تسريحة مخزنية اخر تقليعة انا فعلا مغرم بهده الحركة للدخول فيها .
جارتي صفية هي كدلك تريد الانضمام للحركة وهي متحمسة للفكرة في ان تصبح مناضلة في صفوف حزب وزير الداخلية السابق زعيم الحزب اليوم لكن فقط بقي لديها ملتمس بسيط للرفاق في الحركة يتعلق بالتسمية فهي تريدها حركة لكل البوكيمونات بدل حركة لكل الديموقراطيين .
والحكاية ان صفية تتنرفز وتنتابها هستيريا عند سماع هده الكلمة وقد تصل بها الحالة ان تبزق - بزقة كبيرة طبعا - في وجه كل من تلفظ بالديموقراطية واصل الحكاية ان الديموقراطية عند جارتي اصحبت مرادفا لبائعة الهوى او اكتر من دلك وهي على هدا الحال مند ان رات بام عينها سلخة للمعطلين في الرباط اما البرلمان .
في الاخير سؤال عاجل لاطباء النفس عن حالة خالتي هل حالتها النفسية تستدعي القلق ؟
خصوصا ان حالتها تصل دروتها عندما تكون امام التلفاز فتظل تبزق على المديعين و المعلقين كلما سمعت كلمة الديموقراطية .
واخيرا سؤال لرفاق الحركة وشعرائها ترى هل سيغيرون التسمية لاجل عيون جارتي التي تصدح بتفوووووووووووووكلما سمعت لفظة الديموقراطية؟
باركاااااااااااااااااااااا
الجمعة, 01 اغسطس, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








