كريستــال
مدونة الأخبار والمعلومات المختلفة والمثيرة
في تطور مثير .. حراس المالكي كسّروا ضلوع الزيدي والسلطات تطالب أسرته بنسيانه

في تطور مثير .. حراس المالكي كسّروا ضلوع الزيدي والسلطات تطالب أسرته بنسيانه

في تطور مثير .. حراس المالكي كسّروا ضلوع الزيدي والسلطات تطالب أسرته بنسيانه
غزة-دنيا الوطن
في تطور مثير لحادثة ضرب الرئيس الأمريكي جورج بوش بحذاء الصحفي العراقي منتظر الزيدي، ذكرت أسرة الصحفي انهم علموا ان منتظر تعرض لضرب عنيف في أعقاب الحادث أدى إلى تكسير عدد من أضلاعه من قبل حراس رئيس الحكومة العراقية نوري الماكي.

وقال عدي الزيدي شقيق الصحفي العراقي ان مصير شقيقه ما زال مجهولا " فلقد ذهبت إلى المنطقة الخضراء وسجن المطار; بحثا عن أخي دون فائدة, حيث أبلغني مقدم في الجيش العراقي بعد أن عرف أني شقيق منتظر بأننا يجب أن ننسى منتظر, وقال لي بالحرف الواحد انسوه".

وعبر شقيق منتظر عن خشيته على حياة أخيه, مشيرا إلى أن المصور الذي كان يرافق الزيدي أثناء تغطية المؤتمر والذي اعتقل لبعض الوقت ثم أفرج عنه "قال لي إن منتظر تعرض لضرب مبرح من قبل عناصر الأمن العراقي والأمريكي, وإنه في أفضل الأحوال إذا خرج فإنه سيكون مصابا بكسور في جميع أنحاء جسمه".

وأوضح شقيق الزيدي أنهم قاموا بالاتصال بعدد من كبار المسؤولين سواء في الحكومة العراقية أو البرلمان من أجل معرفة مصير ابنهم ولكن دون جدوى.

وقالت شقيقة الصحفي منتظر الزيدي ان العائلة لم تعرف أي شيء حتى الآن عن منتظر أو مكان احتجازه وأنها تخشى كثيرا على حياته وتخاف أن يتم تسليمه إلى الجانب الأمريكي.

من جانبه، أكد ضرغام الزيدي الشقيق الثاني لمنتظر عدم وجود أي اتصال معه منذ اعتقاله. وأضاف إن الحكومة العراقية ترفض الكشف عن مكان منتظر ورفضت أيضا السماح لنواب في البرلمان العراقي بمقابلته.

وقال ضرغام إن حرس رئيس الوزراء العراقي ضربوا شقيقه " بوحشية وبقساوة " معربا عن قلقه تجاه الحالة الصحية لمنتظر. واضاف أن اللكمات التي تلقاها شقيقه من الحرس العراقي "تكفي لإسقاط جمل"، وأشار أيضا إلى أن عائلة الزيدي لم تتلق إشعارا رسميا بتحريك الدعوى القضائية ضد منتظر

وشدد شقيق منتظر على أن تصرف أخيه "كان عفوياً" ويعبّر عن ملايين العراقيين الذين يريدون "إذلال الطاغية" وفق تعبيره. ووصف ضرغام الذي يساعد أحياناً شقيقه الصحفي بعمله كمصوّر، الكراهية التي يشعر به شقيقه إزاء "الاحتلال الأمريكي المادي" و"الاحتلال الإيراني المعنوي" للبلاد.

وأوضح ضرغام أن مشاعر منتظر الزيدي ضد السياسات الأمريكية في العراق أججتها المشاهدات اليومية لمعاناة العراقيين، خاصة وأن معظم تقاريره لمحطة "البغدادية" التي يعمل لها، ركزت على المعاناة التي تعيشها الأرامل العراقيات واليتامى والأطفال.

ولفت إلى أن شقيقه يقف عاجزاً أحياناً أمام هذه المآسي ويبكي بسبب ما يسمعه خلال تأدية عمله وتغطية معاناة الأسر العراقية الفقيرة، كما كان أحياناً يطلب من زملائه بتقديم بعض المساعدة المالية للمحتاجين.

ويعرف عن منتظر الزيدي مناهضته للاحتلال الأمريكي وهو ما كان يشدد عليه خلال إنهاء تقاريره المتلفزة بجملة "من بغداد المحتلة".

وأكد ضرغام أنه "فخور" بتصرف شقيقه الصحفي لأنه يعبر عن "ملايين" من العراقيين. وقال إن رمي الحذاء "هو ردة فعل العراق" إزاء الحرب وسنوات من العقوبات الأمريكية ضد بلاده قبل بدء الغزو عام 2003.

وتوضح الصور التي التقطت للحادث وكذلك شريط الفيديو، أن هناك شخصا كان يلبس النظارات هو الذي أنهال على الصحفي منتظر الزيدي وسط ذهول المرافقين لبوش من مراسلين وسياسيين ومخابرات وشرطة سرية، وحتى وسط ذهول المراسلين الأجانب من جنسيات أخرى، وكان الضرب وكسر الأضلع والركل مبالغ لدرجة الصرخات التي سمعت.
عناها والأسلوب المشين الذين تعاملوا معه.

وذكرت الأنباء ان الشخص الذي قدم الاعتذار لبوش، وأنهال ضربا وركلا على منتظر الزيدي، هو المدعو حيدر مجيد، وهو شقيق المستشار الإعلامي لنوري المالكي ياسين مجيد.

وكانت وزارة الداخلية العراقية أصدرت امرا بالقبض على الزيدي والتحقيق معه تمهيدا لمحاكمته بتهمة أهانة رئيس الوزراء نوري المالكي.

وقال مدير العمليات في وزارة الداخلية العراقية عبد الكريم خلف إن من واجبات الوزارة حضور عملية التحقيق مع مرتكبي هذا النوع من أنواع الجنح مشيرا الى ان مراسل قناة "البغدادية" قد ارتكب جنحة ويجب أن ينال جزاءه .

واضاف أن الزيدي سيحاكم بموجب القانون الجنائي العراق 111 لعام 69 الامر الذي قد يعرضه للسجن مدة سبعة اعوام بتهمة "إهانة شخصية مرموقة" في اشارة الى رئيس الوزراء نوري المالكي وليس لانه رمى الحذائين باتجاه الرئيس بوش الذي كان يقف الى جانبه خلال مؤتمرهما الصحافي في بغداد مساء الاحد الماضي.

المتحدثة باسم البيت الأبيض تصاب بلكمة أسفل عيناها خلال مؤتمر رشق بوش بالحذاء

المتحدثة باسم البيت الأبيض تصاب بلكمة أسفل عيناها خلال مؤتمر رشق بوش بالحذاء


غزة-دنيا الوطن
للوهلة الأولي ، ربما تبدو "دانا بيرينو" – المتحدثة باسم البيت الأبيض – لمن رآها اليوم وهي تدلي بالبيان المقتضب للبيت الأبيض وكأنها عائدة لتوها من حرب أو معركة عسكرية ! .. بتلك المقدمة ، علقت صحيفة التايمز اللندنية علي واقعة الضرب التي تعرضت لها بيرينو خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم الأحد الماضي، وتعرض خلاله للقذف بحذائي الصحافي العراقي منتظر الزيدي، وأدت لظهور ورم أزرق اللون أسفل عيناها اليمني.

وأشارت الصحيفة إلي أن بيرينو التي رافقت بوش في رحلته بعطلة نهاية الأسبوع إلي بغداد ، أبت أن تعود إلي واشنطن من هناك إلا بذكري لا تختلف كثيرا ً عن الذكري التي تلقاها جورج بوش، فقد ظهرت اليوم خلال مزاولة عملها بالبيت الأبيض وعينها مصابة بورم أسود واضح ، وهي تتحدث مع المراسلين الصحافيين عن قضايا من بينها خطط إنقاذ صناعة السيارات والسلام في منطقة الشرق الأوسط.

وقالت الصحيفة أن بيرينو كانت في الغرفة التي شهدت واقعة رشق الصحافي العراقي منتظر الزيدي الرئيس جورج بوش بالحذاء، في إشارة واضحة للاحتقار والازدراء ، حولت منه بطلا قوميا في المنطقة العربية. وكانت تجلس بيرينو علي يمين بوش خلال مؤتمره الصحافي مع المالكي، وقد أصيبت بهذه الإصابة بواسطة أحد الميكروفونات التي كان قد قذفها أحد حراس بوش الرئاسيين.

وقد حاول الرئيس جورج بوش الاستهزاء من الواقعة التي تعرض لها، وأكد علي أنها لا تحتوي علي أي دلالة سياسية – برغم تظاهر الآلاف في الشوارع العراقية مطالبين بإطلاق سراح الزيدي. وبدت بيرينو وكأنها تسير علي نهج رئيسها ، حيث قالت في بداية حديثها اليوم:" مرحبا ً جميع الحضور، سوف نبدأ من الغد تطبيق سياسة الفحص الداخلي والخارجي للأحذية ".


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
Google
 
google26d8dc27b0f569b5.html