كريستــال
مدونة الأخبار والمعلومات المختلفة والمثيرة
مقالات من الصحافة المغربية

هسبريس 21 01 2009

ما بعد العدوان على غزة الهمج مروا من هنا!!

محمد الشبوني

انتهى العدوان على غزة بما خلفه من دمار وخراب ودماء وأشلاء وخسارة فادحة تكبدها الاقتصاد الوطني الفلسطيني تجاوزت المليار دولار. انتهى بما خلفه من إعاقات نفسية وجسدية وعاهات مستديمة وما تركه وراءه من يتامى وأرامل وأمهات ثكالى ، بعدما حطت الحرب أوزارها وعادت إلى قواعدها جحافل الطائرات التي دكت قطاع غزة بآلاف الأطنان من القنابل والقذائف حتى بدا المشهد بعدما طلع النهار وانجلى ليل العدوان وكأن زلزالا مدمرا ضرب المكان .  

انتهى العدوان وانطلقت وسائل الإعلام المختلفة في رحلتها من أجل إعداد التقارير حول مخلفاته ، بعدما استراحت البلاد والعباد والطيور والدواب والحجر والشجر من هدير محركات الطائرات والمدرعات وأصوات الانفجارات المتواصلة ليل نهار . انطلقت في اتجاه المناطق المتضررة والأحياء المدمرة لتجمع التقارير الواردة من هناك على اختزال المأساة وكل المعاينات والمشاهدات في عنوان واحد هو : الهمج مروا من هنا !  

فما من شيء في غزة إلا واستهدفه العدوان وكل وسائل القتل والدمار استعملت بما في ذلك الأسلحة المحظورة والقنابل الفوسفورية الحارقة والمحرمة دوليا . كل ذلك من أجل كسر إرادة الصمود والمقاومة في نفوس الفلسطينيين ، وما لم ترد سلطات الاحتلال الصهيوني فهمه أو تتجاهله بالأحرى هو أن إرادة المقاومة لدى الشعوب لا تهزم ولا تقهر ولو قتل منها مليون شهيد في يوم واحد

انتهى العدوان بما خلفه من مآسي وآثار سلبية على سيكولجية الانسان الفلسطيني وخاصة لدى شريحة الأطفال الذين سيكبرون وسيكبر معهم حتما حب الجهاد والاستشهاد ، وستكبر معهم الرغبة في الثأر والانتقام لدماء الأبرياء والشهداء وأرواح كل المغدورين الذين أخذوا على حين غرة . وتذكروا هنا دموع ذلك الطفل السوري الرائع الذي بكى من شدة الإحساس بالظلم و" الحكرة " وتوعد أمريكا باقتلاعها من أرضها وجذورها حينما يكبر غدا هو وجيله من أطفال العرب والمسلمين اليوم . وقد سبق لموقع هسبريس أن بث شريط هذا الطفل ولا يزال موجودا بحوزته ، شريط مختوم بعبارة تحمل أكثر من دلالة : دموع اليوم .. سلاح الغد!  

مما يعني أن أمد الصراع العربي الاسرائيلي سيطول وسيمتد إلى أجيال وأجيال قادمة ، وهذا ما لا يريد فهمه باراك وليفني اللذان جعلا من حملتهما العسكرية الأخيرة على المدنيين الفلسطينيين حملة انتخابية ومنافسة بينهما بإطلاق التصريحات تلو التصريحات واتخاذ قرارات الحرب والسلم اعتمادا على ترمومتر أصوات الناخبين الذي يرتفع وينخفض بارتفاع درجة حرارة الغليان الشعبي بمختلف أرجاء العالم بأسره وهبوطها . مع أنهما في واقع الأمر إضافة إلى ساسة وجنرلات حرب آخرين جميعهم يخدمون أهدافا أبعد بكثير من ذلك وأكبر من أن تختزل في حكاية إنهاء حكم حماس بقطاع غزة والتحضير للانتخابات الاسرائيلية ، وينفذون بالتمويه وكل الخدع السمعية والبصرية مخططات جهنمية وضعتها الحركة الصهيونية العالمية منذ عقود لتحقيق ما يسمى بحلم اسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات .  

انتهى العدوان الذي ستظل لعنته تطارد الكثير من الأنظمة العربية بكل تأكيد ، ولا يمكن بأي حال من الأحوال لمليار دولار أن يمسح الفضيحة والعار ! ! !  

انتهى العدوان وما على أهل غزة الصامدين على أرضهم إلا أن يلملموا جراحهم بأسرع وقت ممكن مستعينين بالله وقوته ، ويبدؤوا حياتهم من الصفر ويواصلوا مشوار التحدي والدفاع عن الإسلام ومقدساته نيابة عن هذه الأمة المهزومة بكامل جيوشها وأنظمتها الحاكمة .  

لتبدأ إذن على بركة الله جهود إعادة الإعمار ومعالجة آثار هذا الدمار النفسي والمادي المهول ، لكن بشرط أن لا تمر الإعانات والشيكات المالية الضخمة الممنوحة لشعب غزة من أمام أعين وأيدي لصوص السلطة الفلسطينية وكبير حرامييها أبو مازن الذي أصيب على ما يبدو بالدوخة ( وسأقول لكم لماذا ) بقمة الكويت الفاشلة بكل المقاييس . تلك القمة / المهزلة التي ظهر فيها الشقاق رغم النفاق وحرارة العناق بين أقطاب الحكم العربي المتصارعين حول الزعامة وفرض المواقف والتوجهات العامة . أصيب عباس بالدوخة كما قلت وسال لعابه من دون شك في قمة الكويت الاقتصادية (..) وهو يدون على دفتر حساباته الشخصية وحسابات معاونيه والمقربين منه أرقام ما تبرع به الأشقاء العرب لصالح أهل غزة المتشبثين رغم كل شيء بحركة حماس ورموزها وبحكومة اسماعيل هنية المنتخبة شرعيا ودموقراطيا بشهادة العالم أجمع

في نهاية هذه الكلمات التي أكتبها بدم كل الشهداء والأبرياء الذين سقطوا على ساحة الشرف والكرامة بقطاع غزة ، أقول لكل ظالم جبار بدءا بجورج بوش الكلب الميت الذي ألقى به بالأمس وبإدارته المجرمة عهد أوباما الجديد إلى مزبلة التاريخ ، مرورا بكبار سدنة الكيان الصهيوني الغاصب ، وانتهاء بكل حاكم عربي مد يد العون بشكل أو بآخر للصهاينة والأمريكان في عدوانهم الغاشم على أمتنا وأهلنا في غزة .. لهؤلاء جميعا أقول على لسان كل طفل فلسطيني وكل طفل عربي ومسلم أن نهايتكم ونهاية حضارتكم الهمجية قد اقتربت ونهاية الأنظمة الموالية لكم قد أوشكت بدورها على الانهيار ، وأتلو عليهم جميعا فقرة من قصيدة شعرية تتوعدهم بالثأر منهم والانتقام في يوم من الأيام  :  

مهما خيم عتم الليل

راح يطلع ضوء النهار

عمرك يا ظالم مايطول

وراح نأخذ بالثار .


المساء 19 01 2009

سمير شوقي: بِئس الرجال!

يرفع عمرو موسى سماعة الهاتف ويكلم رئيس الصومال قائلا: «لا داعي للذهاب إلى قطر، فالمؤتمر لم يحصل على النصاب القانوني، وبالتالي فالقمة لا جدوى منها»...
محمود عباس، رئيس السلطة الوطنية المنتهية ولايته، يقول لرئيس وزراء قطر:
«علي ضغوط وإذا حضرت إلى الدوحة سأكون كمن يذبح نفسه من الوريد إلى الوريد»...
هذه هي الأجواء التي يدير بها النظام العربي الحرب على غزة. شهداء فلسطين وأشلاء أطفال غزة ودماء نسائها تأتي في الدرجة الثانية أو الثالثة... ولا تعلو على دسائس تدبر هنا وتحاك هناك لخدمة هدف واحد.. إيجاد مخرج لا يجعل من حماس بطلة كسبت المعركة ويحفظ لإسرائيل ماء الوجه.
لقد تصرف عمرو موسى بمقاطعته لقمة الدوحة كموظف في مكتب الرئاسة المصرية لا كرئيس للجامعة العربية دورها أن تجمع وتقرب وتلاقي، وها هو اليوم يكسر آخر شظايا هذا الجسم الغريب المسمى.. الجامعة العربية. أما محمود عباس، فقد صار هو الآخر على منوال بعض الرؤساء والقادة الذين يضعون كراسيهم في كف والعالم كله في كف. صار عباس يظن نفسه رئيسا حقيقيا، والواقع أنه مجرد موظف سام ينسق مبادرات محور القاهرة – الرياض مع تل أبيب.استطاب هو الآخر المنصب ولم يعد يعترف بشيء اسمه مدة الصلاحية.
لو كانت للرجل درة كرامة واحدة لما بقي في ذلك المنصب البئيس لحظة واحدة بعد مكالمة أولئك الذين أوصوه بعدم الذهاب إلى الدوحة. للأسف، أول مرة يغيب ممثل الشعب الفلسطيني عن قمة.. هي أصلا مقامة من أجل فلسطين. رحم الله أبا عمار!
وبئس رجال المرحلة.
قمة اندحار النظام العربي هي أن تصبح عدة أوساط غربية.. عربية أكثر من العرب.. إننا اليوم، أمام تعدد الفضائيات، نتابع كيف أصبحت جهات غربية ناقمة على إسرائيل.. وتكيل النقد لميل أمريكا إلى أطروحاتها وتحمل الطرفين مسؤولية سفك دماء الأبرياء، ومنهما من ذهبت إلى وجود مؤامرة بين أولمرت وبوش اللذين سيدخلان قريبا مزبلة التاريخ.. مؤامرة لتوريط باراك أوباما.
وعلى ذكر الرئيس الأمريكي القادم، أتصور لو أراد أن يخلق الحدث أن يفتح قناة تواصل مع حماس.. كيف سيكون بعض القادة وخاصة بالرياض والقاهرة، وكم سيصغر حجم عباس ويتوارى موسى عن الأنظار. سنرى!
المعركة اليوم ليست حماس. من يجعلها في صلب الحدث يخدم مصالح إسرائيل. وللأسف كثر هذه الأيام «خدام» إسرائيل. فبعضهم يقول إنه لا حاجة إلى مقاطعة البضائع الأمريكية، بل وصفوا ذلك بالإجراء الغبي. والبعض الآخر، احتج على «تخمة» صور الدمار والدماء في الحرب على غزة. لا يهم أهل الدماء، فشعور هؤلاء أسمى من أرواح الشهداء! بئس «الخدام».
ستتوقف إسرائيل عن إطلاق النار وقد حققت أكبر قدر من الدمار، لكنها لم تبلغ هدفها المرسوم.. القضاء على حماس. حركة حماس التي ارتكبت أخطاء كما ارتكبتها فتح وباقي الفصائل عندما تعارك الجميع على حكومة ومناصب وهمية.. حركة حماس ليست هي المشكل. المشكل الحقيقي هو الاحتلال.
هذا الاحتلال الذي لا يحسن سوى لغة القتل والدمار، لا يعرف شيئا اسمه السلام. فلا تكونوا واهمين. فخمس عشرة سنة بعد توقيع اتفاقية السلام لم تكن كافية حتى لحماية مباني الأمم المتحدة بفلسطين.. لا تكونوا واهمين فليس هناك سلام مع الاحتلال.

 


تنظيم القاعدة يهدر دم عادل إمام

أثارت تصريحات الفنان المصري عادل إمام لـ»المصري اليوم»، بخصوص موقفه مما يحدث في غزة، حالة من الجدل الواسع بين الأوساط الفنية العربية، وانقساما بين مؤيدين ومعارضين. لكن أعنف الردود جاء من طرف أبو مصعب عبد الودود، زعيم تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، الذي طالب بإهدار دم عادل إمام.
ووصفت مواقع إلكترونية في المغرب والجزائر عادل إمام بـ»المرتد»، كما ذكرت صحيفة «الشروق» الجزائرية، التي تبنت حملة الهجوم على عادل إمام، أنه «تحول إلى ناطق رسمي باسم الرئيس حسنى مبارك بعد أن تهجم على الإخوان وطلب من حماس التوقف عن أفعالها».
وقالت الصحيفة إن عددا من الفنانين الجزائريين طالبوا بمقاطعة عادل إمام، وأعلن الفنان دريد لحام أن «تصريحات إمام هذه قد تعصف بتاريخه»، بينما وصف الممثل السوري أسعد فضة هذه التصريحات بأنها جاءت في وقتها لتخفيف الضغط عن الرئيس مبارك، وطالبت الممثلة السورية البارزة منى واصف، عادل إمام بـ»بضرورة الاعتذار لدماء الشهداء وتضحيات المقاومة الباسلة».

 




أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
Google
 
google26d8dc27b0f569b5.html