قبل طرح الموضوع بين أيديكم وددت أن يكون هذا المقال محط نقاش حقيقي بين الجميع وأقول أنه يحز في نفسي أن تصل العداوة بيننا كعرب وأمازيغ الى درجة أن أحب ما تكره وأكره ما تحب ليس لشيء إلا لأنك عربي أو أمازيغي ... فأن أحب اسرائيل لانها تقمع شعبا عربيا أو أتعاطف معها رغم ما مر أمام أعيننا من تقتيل للأطفال والنساء والشيوخ العزل فذلك منتهى السادية والعنصرية .... وأود أن أقول أني وأنا أكتب هذا الرد البسيط وودت أن يعرف الجميع أني من والد أمازيغي وأم عربية ويحز في نفسي أن تصل الأمور الى هذا الحد من الخلاف أو محاولة اشعار الناس باللاطمئنينة جراء ذلك. من حقنا كأمازيغيين المطالبة بدسترة اللغة والثقافة الأمازيغية واعطاء كل الأولوية وتقييم ذلك أي اعطائه قيمته الحقيقية لأن الشعوب تتقدم من اعطائها قيمة لثقافتها المحلية لكن ليس من الضروري لأجل ذلك أن تقوم الحروب واستعباد الناس وفرض الثقافة بالعنف أو بشكل استفززازي لأن الأمازيغ جربوا ذلك ... بل أقول يجب أن نحبب الناس لهويتنا وثقافتنا ولا نجعلهم يكرهونها نتيجة تعاملات متطرفة أو استفزازية. حتى لا أطيل بعث زميل في أحد المجموعات الخاصة بالمراسلات ردا على جريدة نيشان المغربية جاء فيه:
باديء دي بدء، لابد أن اعبر لكم عن مدى اعجابي واشادتي بخطكم التحريري والتحرر الدي يتدافع قدر المستطاع الى الامام لخلخلة بعض الطابوهات ومحاولة تحطيم بعض الاوثان والاصنام التي يخاف البعض من الاقتراب منها . هدا ليس نفاقا سياسيا ولا من باب المجاملة تجاه الجريدة كما قد يتراءى للبعض , بل حقيقة تكاد تكون ملموسة من خلال تتبعي لخطكم مند صدور عددكم الاول . بيد ان هدا لايمنعني ان ابدي ملاحظة واحدة عن نقطة مهمة جدا , اثارت انتباهي كم مرة , تتجلى في عبارة "كالها لعدو " التي تعنونون بها خبركم كلما كان هناك حديث عن ماجاء في الصحف الاسرائيلية . ان هده العبارة - وحسب رايي - مرفوضة وغير مقبولة بالنسبة لكل ديمقراطي يؤمن بالانسانية والحقيقة , ويخضع لمنطق التاريخ . لان هدا الاخير يثبت ويؤكد بانه لاوطن ولاموطن للعرب الا خليجهم العربي , ماعداه فهي اقطار استحودوا وهيمنوا عليها بالسيف والقوة. اي ان التاريخ (ضدهم) جعلهم وصنفهم من اولى الشعو التي نشرت سياسة وثقافة العداء بين الامم بغزوهم الوحشي الدموي الدي برروه وحللوه بركوب نشر الاسلام , حيث كانوا يحاولون ويسعون الى السيطرة على كل اقطار العالم لولا مقاومة وتصدي الشعب الاسباني لزحفهم . مع العلم ان الاسلام بريء من الظلم , اد ينبد العنف والاعتداء, الاستحواد والهيمنة على اراضي وخيرات الغير . وبالضافة الى هدا , فالنبي محمد ( ص) نبي العالمين، ليس من حق احد ان يوظفه لحسابه قصد تحقيق اهداف سياسية معينة وهناك عدة احاديث نبوية تزكي هدا القول ,لايسع المجال لدكرها ومن هنا , ان كنا علميين موضوعيين متشبثين بقيم المنطق والديمقراطية , علينا ان نطلق تلك العبارة ( كالها لعدو ) محور النقاش عندما يتعلق الامر بالحديث عن ماياتي من افواه الظالمين، اعداء الديمقراطية الدين هم كثر . ولتقديم نمادج منهم لاتقتضي الضرورة السفر والدهاب بعيدا، بل تقتصر فقط الاشارة الى دوي القربى ..الدين يهيمنون على بلاد وثروات سكان المغرب الاولين.
لدا ان كنا من انصار الحرية ومن محبي السلام العالمي , لابد من مطالبة العرب بالتحلي بالواقعية والامتثال الى منطق التاريخ , اي احترام هوية وشرعية الشعوب على اراضيها التاريخية. ومنها الشعب الامازيغي" المشكل في لعر ب اللي كرشهم كبيرة ماشي في اسرائيل . هاد اسرائيل واش خلقهم الله بلاارض ؟! واش معليهمش الله حتى هما ولا كيفاش " ............ ......... ......... ......... .!.... !








