|
|
اللهم
أجرنا من شر الإنذارات و الاستفسارات
فأنت أعلم بحالنا في الطرقات و المواصلات
ربنا تب علينا و نجنا من عذاب الحافلات
و لا تؤخرنا عن الدخول دقائق أو ساعات
حتى لا نتعرض للاستفسارات والإنذارات
التي تؤخر عنا الترقيات و تسلق الدرجات
اللهم
آتنا بترقية استثنائية مصحوبة بالتعويضات
واجعل لنا يا ربنا نصيبا من تلك البريمات
ونجنا من قسوة حراس أبواب الادارات
و باعد بيننا و بين الاعتصامات و الاضرابات
ولا تجعل مصيبة أجورنا في الاقتطاعات
اللهم
هب لنا من الوزارة سيارة مصلحة
نسخرها للأولاد و للزوجة أيام الراحة
وجد علينا بالسفر في المهمات المربحة
وأظرفة بالدرهم مليئة و تعويضات مليحة
لنأكل و نشرب ونتسوق بدون فضيحة
اللهم
ارزقنا من حيث لا ندري ولا نحتسب
فالأجرة هزيلة, كما تعلم, تبكي و تنتحب
تقتلنا الديون و القروض و الأعياد تقترب
وغلاء المعيشة في زيادة والأسعار تلتهب
ربنا
اصرف عنا غضب رؤسائنا من المسؤولين
و ابعد عنا صولة أعضاء الأحزاب و الدواوين
و متعنا بكل ما يتمتع به الأشباح من الموظفين
الذين لا زالوا يتقاضون أجورهم في الشهر مرتين
أغث صغار الموظفين بمثل قانون المهندسين
اللهم
وأعدها علينا مغادرة طوعية ثانية للباقين
نسألك المزيد من المناصب المالية للمعطلين
و مثلها لاخواننا المياومين و المؤقتين و المتدربين
وارحم يا مولانا موتانا من الموظفين المتقاعدين
الذين ظلوا طوال السنين في أسفل السلالم قابعين
اللهم
لا تجعل تقاعد الموظفين لأجل النميمة المنزلية
ولا الكارطة و الضامة من هواياته اليومية
و دبرلنا يا مولانا في تقاعد يقينا شر البلية
اللهم
كما يسرت لنا مؤخرا في التوقيت المستمر
عجل لنا في قوانين الاصلاح الاداري المتأخر
حتى نصل أعلى درجات السلم قبل أن نحتضر
اللهم
لا تسلط علينا في مكاتب ادارتنا
من يسيء معاملتنا ويؤخر ترقياتنا
وكل من لا يخافك ولا يرحمنا
وكن لنا يا مولانا و لاتكن علينا
آمين آمين يا رب العالمين
1) الإجهاز على حق الموظفين والأعوان في الاستفادة من المطعم الجامعي.
2) تغيير متكرر، مفاجئ واستفزازي لمهام أعضاء المكتب النقابي (من مهمة المحاسبة إلى الحراسة مثلا...)
3) توجيه تنبيهات وإنذارات للأعوان والموظفين اعتمادا على وشايات وافتراءات واهية.
4) رفض الترخيص للأعضاء النقابيين بالحضور في اجتماعات الأجهزة الوطنية للنقابة.
5) انتقام من عدد من الأعوان والموظفين بعرقلة تسوية وضعيتهم الإدارية والمادية، ورفض تسلم الوثائق الخاصة برخص المرض والتغيب لأغراض شخصية.
6) تمييز سافر في التعامل مع الموظفين، بالإغداق على البعض بالامتيازات وإنزال عقوبات ظالمة بآخرين...
7) ترهيب الموظفين والأعوان والضغط عليهم من أجل انتزاع توقيعهم على عرائض تكذيبية للرسائل المجهولة التي يتوصل بها المسؤولون بخصوص ممارسات مدير الحي الجامعي.
وقد اختتمت الرسالة بمطالبة السيد الوزير بالتدخل العاجل لوضع حد لما وصفته باعتداءات مدير الحي الجامعي على النقابيين، وحمله على احترام القوانين والتشريعات الضامنة للحق في ممارسة العمل النقابي.
الكاتب العام الإقليمي
للجامعة الوطنية للتعليم
محمـد أولـوة
|
بلاغ المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي-إ.م.ش
انعقد يومه الأحد 17 ماي 2009 بمقر الاتحاد المغربي للشغل بالرباط اجتماع المكتب الوطني للنقابة الوطنية للعاملين بالتعليم العالي المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم ام ش، وبعد وقوفه على مستجدات قطاع التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر وتقييمه للأجواء المصاحبة للانتخابات اللجان الثنائية المتساوية الأعضاء، يسجل المكتب الوطني
وفي الأخير يؤكد المكتب الوطني عزمه على العمل على التقوية التنظيم وطنيا محليا وجهويا وتحيينه للملف المطلبي العام ورفضه للقوانين الأساسية الجاهزة على الحقوق والمكتسبات، ويدعو جميع العاملات والعاملين بالقطاع إلى الالتفاف حول النقابة الوطنية للعاملين بالتعليم العالي الإطار الوحدوي الكفاحي المستقل والاستعداد لمواصلة النضال من اجل انتزاع الحقوق وتحصين المكتسبات المكتب الوطني الرباط في، 17 ماي 2009 |
|
|
يحسب البعض أن العبودية قد انتهت وقد مر على ذلك عدة عقود بعد احتفال بالمناسبة في العاصمة الفرنسية بمبادرة منظمة "اليونسكو" المتفرعة عن الأمم المتحدة.
وإذا كانت العبودية في أوقات سابقة عرفت بتجارة الرقيق أي استعباد آدميين بتنقيلهم من أصولهم الإفريقية وغيرها إلى البلدان الاستعمارية للعمل في ظروف لا إنسانية، فإنها في وقتنا الحاضر أخذت أشكالا متعددة: كتجارة الرقيق الأبيض؛ تشغيل القاصرين .... وبالمغرب لا يزال استعباد الآدميين وضعا ملازما في كل الإدارات والمصالح خصوصا إذا تعلق الأمر داخل المحاكم ومصالح وزارة الداخلية وبقطاع الصحة حيث تستغل مصلحة المواطنين لاستعبادهم وقهرهم حتى يحصلوا على حقوقهم وغالبا ما لا يحصلون عليها.
|
![]() |
مدير الحي الجامعي بالمغرب يعتبر نفسه ملكا أو إلها
وحتى لا نتيه في مكامن العبودية بإدارات ومصالح المغرب سنحاول وضع الأصبع على مؤسسة الحي الجامعي والتي تتبع لقطاع التعليم العالي لكن يديرها مدير تابع لوزارة الداخلية، وهذا هو مكمن الخلل وسبب الإرادة الحقيقية للإدارة المغربية في وضع نظام يتم به استعباد العاملين بالأحياء الجامعية حتى يسهل عليهم تطويع ومحاصرة الطلبة.
ففي الحي الجامعي، للمدير جميع السلط ولازالت أتذكر مديرين تقبل أياديهم ويقف لهم العاملين اجلالا وتقشعر أبدانهم بمجرد مروره؛ فالمدير بالحي الجامعي هو الذي يعطي ويمنع باستخذام القانون وبغيره بل إن القوانين طوعت له فأصبحت تخدمه وتخدم مصالحه حتى الشخصية والويل كل الويل لمن سولت له نفسه مخالفة أوامر المدير أو القائد والذي ربما يعتبر نفسه أكثر من ملك داخل مؤسسته بل حتى لا يستطيع العاملون أن يفشوا "أسرار" أشكال التعذيب التي يذوقونها من طرف المديرين وزبانيتهم.
![]() |
![]() |
أين يتجلى الاستعباد؟
وسيتسائل الكثير ما هي أساليب التعذيب والاستعباد داخل الأحياء الجامعية؟ يمكن اجراء احصائيات للعاملين بالأحياء الجامعية لمعرفة أن عدد الأعوان خصوصا الأميين أو الذين تلقوا تعليما أوليا هم النسبة الغالبة داخل هذه المؤسسات وقد تم اختيارهم لغرض في نفس يعقوب ذلك بجهلهم للقوانين والحقوق والواجبات وبالتالي يمكنهم القيام أي شيء يطلبه منهم المدير حتى لو كان جريمة يعاقب عليها القانون وغالبا ما يكونون هم الضحايا حيث يضحي بهم المدير عندما تدور عليه الدائرة ويمكن الاستشهاد بذلك في كثير من الأحداث فالمدير يعطي أوامر بتدخل الأعوان والقيام بأعمال حتى لو كانت غير قانونية لكن يتحمل عواقبها العاملون الآخرون فقط؛ ولا يتم استجواب المدير إلا نادرا أو لدر الرماد على العيون بينما يبقى في المحاكم ومتاعبها الأعوان الذين نفذوا أوامر أخذوها من مسؤولهم الأول والذي لا يمكن بحال من الأحوال رفض أوامره. إن مديري الأحياء الجامعية يعتبرون الشقاء قدرا محتما على العاملين بالأحياء الجامعية فهم لا ينقطعون من تأنيبهم وملاحقتهم. فقد تبهر أعين زوار الأحياء الجامعية بجمال المناظر ونظافتها لكن ننسى أو نتناسى أن سبب ذلك الجمال هم العاملون بينما يجازا على ذلك المدير والذي أحسن صنعا وتدبيرا بل غطرسة وقسوة وكأني بهم رقيق في عصور بائدة.
اداريا
ان الأوضاع الادارية والمادية للعاملين بالأحياء الجامعية تعتبر من أسوأ القطاعات حيث الزبونية والمحسوبية ولأصحاب الحظوة لدى المديرين أو من لهم علاقات أو جاه ومال بالمصالح الوزارية والتي تساند مديري الأحياء في غيهم وطغيانهم.
علاقة المستعبد بالطلبة
ملاحظة: يعتقد العديد من الطلبة من داخل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب أن الموظفين والأعوان بالأحياء الجامعية اختاروا أن يكونوا جواسيس على نضالاتهم والحقيقة أن أغلبهم إنما سيقوا ليكونوا كذلك وإلا فمصيرهم الحصار والضغط بشتى أشكاله وحرمانهم من العديد من الأمور التي قد تكون حقوقهم الأساسية؛ ولهذا وجب بناء علاقة احترام وتوعية وتكوين هؤلاء العمال الكادحين المستعبدين خصوصا ذوي التكوين المحدود منهم و الأميين.
أما الذين اختاروا الجاسوسية ومساعدة مديري الأحياء الجامعية (قواد وباشوات وزارة الداخلية المتسلطين) في التضييق على الموظفين والأعوان والموظفين والطلبة فلن يكون مصيرهم إلا مزبلة التاريخ؛ وان المستقبل والتاريخ سيسجل ويعيد لأبنائهم ما كان آباؤهم يضمرون لزملائهم.
العمل النقابي
وفيما يخص العمل النقابي بالأحياء الجامعية فإنه محاصر أرضا وجوا وماء فصعوبة هذا العمل تتجلى في تتبع خطوات العاملين به سواء من طرف المدير أو المقدم والشيخ والقائد والباشا والاستعلامات ومراقبة كل التحركات للعاملين الذين يختارون الانخراط في العمل النقابي، وغالبا ما يعبر المديرين بالأحياء الجامعية أنهم ليسوا ضد العمل النقابي لكن واقعيا لا يتركون أي فرصة تمر لتشديد الخناق على المنخرطين والمناضلين وتصل الدناءة ببعضهم اختلاق مشاكل وحيل وصراعات؛ أما التمييز بين الموظفين والأعوان في المهام والتكليفات والتقييد والحصار فذلك أصبح أمرا طبيعيا، ودون وجود أي رقيب ولا حسيب؛ بل أكثر من ذلك فكل الوسائل متاحة له لإحكام السيطرة المطلقة فيفرض على المنخرط بالعمل النقابي أعمال قد لا تفرض على آخرين حتى ولو داخل نفس المصلحة ....
كما أن المدير بالحي الجامعي لا يفتأ من حياكة المقالب والفخاخ للعاملين بالعمل النقابي ولا يترك سبيلا لدفعهم وثنيهم عن ممارسة العمل النقابي بالترغيب والترهيب والخداع وتدبير المكيدة.
![]() |
![]() |
مالعمل؟
إن الأوضاع المزرية سواء المادية أو المعنوية أو الإدارية التي يعيشها العاملون بالأحياء الجامعية والتي سببها المباشر والكبير المديرين إضافة إلى عوامل متعددة تستلزم التضامن معهم والعمل على تكوينهم ومتابعة أشكال التعسفات التي تطالهم والوقوف إلى جانبهم؛ وتعريف جميع الهيئات والمنظمات الحقوقية والسياسية والنقابية داخل أرض الوطن وخارجه بما يجري داخل الأحياء الجامعية والاطلاع عن كثب عن معاناتهم وبالتالي فان من بين ما سيوقف شلال المعاناة ولو بشكل جزئي هو رحيل المديرين التابعين لوزارة الداخلية بشكل استعجالي وتعويضهم بمسؤولين تابعين لقطاع التعليم ولهم تكوين إداري وتربوي وإنساني ويحترم إنسانية العاملين والطلبة لا من شغله الشاغل هو إهانة واستعباد خلق الله؛ وكما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه " متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا".
أسامة الأبيض


















أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية